مؤسسة آل البيت ( ع )

337

مجلة تراثنا

اثنان وعشرون - مصطلح المفعول المطلق ورد في كتاب سيبويه ( ت 180 ه‍ ) التعبير عن ( المفعول المطلق ) بأربعة عناوين ، هي : الحدث ، والحدثان ، والمصدر ، والتوكيد ( 1 ) . وعبر عنه المبرد ( ت 285 ه‍ ) وابن خالويه ( ت 370 ه‍ ) بالمصدر ( 2 ) . وسماه الزبيدي ( ت 379 ه‍ ) بالمفعول ( 3 ) . واستعمل الكوفيون لفظ ( المشبه بالمفعول ) عنوانا للمفعول المطلق وبقية المفاعيل باستثناء المفعول به ، الذي هو المفعول الوحيد عندهم ( 4 ) . ولعل أول من استعمل عنوان ( المفعول المطلق ) هو ابن السراج ( ت 316 ه‍ ) ( 5 ) . وهناك قولان في توجيه تقييد هذا المفعول ب‍ ( المطلق ) : أولهما : ما ذكره ابن بابشاذ من أنه : " إنما سمي مفعولا مطلقا ، لأن

--> ( 1 ) الكتاب ، سيبويه ، تحقيق عبد السلام هارون 1 / 34 - 35 ، 194 ، 230 - 232 . ( 2 ) أ - المقتضب ، محمد بن يزيد المبرد ، تحقيق عبد الخالق عضيمة 1 / 73 - 74 ، وج 2 / 233 - 266 . ب - إعراب ثلاثين سورة ، الحسين بن أحمد بن خالويه : 53 ، 82 . ( 3 ) الواضح في علم العربية ، أبو بكر الزبيدي ، تحقيق أمين علي السيد : 52 . ( 4 ) أ - همع الهوامع شرح جمع الجوامع ، السيوطي ، تحقيق عبد السلام هارون وعبد العال مكرم 3 / 8 . ب - شرح التصريح على التوضيح ، خالد الأزهري 1 / 323 . ( 5 ) الموجز في النحو ، أبو بكر ابن السراج ، تحقيق مصطفى الشويمي وبن سالم دامرجي : 34 .